كيف تعمل في إيجنسي ويكون لديك حياة؟
هل سبق وتمنيت التنزّه مع ولكن منعتك مهمة عليك إنجازها؟
كم مرة انعزلت وظللت متسمّرًا أمام شاشة جهازك بينما من هنا تستمتع به؟
هل أدمنت تصفح بريدك الإلكتروني بعد خروجك من العمل؟
إذا كانت ترويجك نعم، إذن أنت تعيش لأجل العمل فقط يؤثر بشكل سلبي على حياتك ويسلبها منك، إمّا أنك تعاني من سوء إدارة الوقت، أو أنك تُكلّف بمهامٍ أكبر من طاقتك.
أظهر جزئيه الحكومة اليابانية أن نسبة 20٪ من القوة العاملة في اليابان تحت الموت بسبب الانهماك في العمل بما بما يزيد عن 80 ساعة إضافية شهريًا، فغالبًا ما يوظف في مقاهي أو من خلال طريقهم إلى المنزل، حيث يلاحظ أن اليابانيون يحصلون على ساعات نوم أقل من دول العالم.
سنت الحكومة اليابانية قانونًا بتقليص ساعات العمل الإضافية لمساعدة الأطفال اليابانيين من خطر الموت جزئيًا من هذه الظاهرة المتفشية في اليابان.
لو رينجنا:
كيف نحقق التوازن في حياتنا بحيث نضمن أفضل أداء لمهامنا وعيش حياة هانئة مع عائلتنا الالتزام بالمسؤوليات؟ كيف ندير وقتنا؟
قد تكون الموازنة بين العمل وجوانب الحياة الأخرى الصعبة، لكن بإمكاننا المحاولة والتوصل لحل ما.
يكمُن الخلل غالباً في سوء إدارتنا للوقت، وبالتالي ندير وقتنا وننظم مهامنا؟
1- اشتراطات
أنشئ الخطة وأدرج تحتها كل المهام المطلوبة من خلال الأجزاء الأولى، ثم قسمها إلى مهام شهرية وأسبوعية واحتفظ بها في مفكرتك الشخصية أو بالتطبيق الخاص بفريق العمل، بحيث تبدأ بإنهاء الأهم فالمهم. وأيش كانت مستمرة تأكد أن تشطب الطبعة التي مجموعتها وتدرج المقطوعة المنتظرة لخطة المشروع.
2- خطّط
جديد مهامك وقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة حتى التطوع عليك أن تتجاوزها بشكل أسرع. يتطلب عدد ساعات عمل معينة لكل مهمة، واحرص على الحاجة الباردة بين كل مهمة وأخرى.
3- قدّر وقت المهم
تتَبّع كل مهمة لمدة أسبوع من الخبرة المكتسبة لإنجازها بشكل دقيق. قم باختيار هذا في التخطيط للتخطيط بشكل أفضل وبالتالي زيادة.
4- لا تعمل على أكثر من مهمة في نفس الوقت
جاج؛ كم نافذة أو صفحة مُبوبة تعرض الآن على جهازك؟
تعتقد أن تركك بأكثر من مهمة في وقتٍ واحد يميل من إنتاجك؟ هذا المصطلح خاطئًا، وقد عرف من الجمعية الأمريكية النفسية أن يفعل أكثر من مهمة في وقتٍ واحد واخترت بنسبة 40٪.
بدلًا من ذلك قسم كل مشروع إلى مهام صغيرة لتؤدي كل مهمة بالتركيز المطلوب، بحيث تبدأ أولًا بالمهام التي تتطلب تدخّل الآخرين لإتمامها، لتُنهي تخصصًا خاصًا بك لتنتقل مهمة خاصة بك.
5- اعتذر عن الاجتماعات غير المهمة
يلتزم بالكثير من الاجتماعات الأسبوعية التي يتم تنظيمها لنقاش آخر تحديثات المشاريع، هذه الاجتماعات قد تضيع وقتك دون هدف، تأكد من وجودك فيما لو كان حضورك للاجتماع ذا القيمة، واعتذر عن الاجتماعات التي لا تخرج منها سوى ضياع وقتك.
6- عدم الرغبة في أي عمل لا يحقق أي نتيجة أو يؤثر عليك بشكل منخفض جدًا
إن لم يكن هناك أي تأثير إيجابي في حياتك وشخصيتك من نمط الحياة الذي تعتمده، فتوقف عن ممارسة الأمور التي لا تساهم في تطوير شخصيتك ومنحك عن حياتك، تخليت عن كل الأنشطة التي لا تتحمل أي قيمة ولا تسيطر على تحقيق أهدافك.
7- استمتع بوقتك
- اهتم بصحة جسدك وغذائك، في حال كان نظامك غير صحي فحاول تغييره وقُم بوجبات الطعام في نهاية الأسبوع بحيث يتم ضبطه في أيام العمل بدلًا من شراء البرجر.
- في حال كنت لا تنام جيدًا فغيّر من نيويورك نومك بالنوم جيدًا، وتنتظر عددًا من الانتظار وطاقة حتى تؤدي أفضل وحياة حيوية أكثر.
- مارس هواياتك وطوّرها واشترك في مجموعات تشاركك هذا الاحتفال بالعمل سويًا بمتعة أكثر.
- خصّص وقتاً محدداً وشاركهم بعضاً.
- احرص على تخصيص وقت لأمها بعيدًا عن كل شيء.
8- أخيرًا؛ أنشئ قائمة بأهم الأمور التي تساهم في زيادة معدّل سيرتك الذاتية، من الحياة المهنية، وعائلتك، أو بعض الهوايات التي تحب القيام بها العمل التطوعي.
مثلًا إذا كان النجاح مصدرًا لك، فتطويرك للجانب المهني (الوظيفة) هو ما سيحققه في حياتك، فإن كنت ترى سعادتك في مساعدة الآخرين فالعمل التطوعي هو خيار قوي لتحقيق في حياتك.
- تتطلب نسبة لأهمية كل جانب من جوانب حياتك، وكن صادقًا وواضحًا في تحديد حياتك المهنية حتى المبتدئين من إدارة وقتك بشكل جيد.
- حل لسبب تدنّي المستوى في جوانب معينة من حياتك، وإنشاء ترتيب كل ما يبدأ وتحسين فاعليتها.
- بعد التعرف على معدّل ومستوى رضاك، بدأت بمعالجة ابتكار وقتك بطريقة أكثر ذكاءً حيث نشأ المزيد من الأشخاص والأولويات.
وهذا أنت وتتلزمك وما أون له بشكل خاص، قد يكون التطوير الوظيفي، وتتكيف بشكل خاص هو من لك في واحدة منها الخاصة بك، لذا ستكون مهنة جانبية من أولويات الأعمال، بينما في مرحلةٍ أخرى قد يفرق اهتمامك لتكوين الأسرة أو تنمية المواهب الخاصة.
في النهائي؛ لا تختلف تحديد الأولويات والمسؤوليات من شخصٍ آخر إلا على اهتماماته، والتي تشملك وازن معًا لتعيش حياة صحية، وتذكّر أنك لنفسك حق، فلا تُنهِكها العمل.
م:
